سياسة بوروندي تقوم على نظام جمهوري رئاسي تعددي، يجمع فيه الرئيس بين رئاسة الدولة ورئاسة الحكومة ضمن إطار ديمقراطي تمثيلي. تأثرت الحياة السياسية في البلاد بالحرب الأهلية الطويلة وبمسار سلام قاد إلى تحول تدريجي نحو المؤسسات الانتخابية، مع بقاء التوترات والانقلابات والاضطرابات جزءاً من تاريخها الحديث. تشمل السلطة التشريعية مجلسين، وتمارس السلطة التنفيذية عبر الحكومة، بينما تتنافس عدة أحزاب في نظام سياسي ظل متأثراً بالموازنات العرقية والجنسانية ومحاولات تثبيت الاستقرار بعد عقود من النزاع.