شرعت إسرائيل في ٢٠١٢ في عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة ردًا على تصعيد هجمات الصواريخ التي نفذتها حركة حماس، وقد تركزت العملية على أهداف عسكرية وبنى تحتية لأجهزة الحركة في محاولة لوقف إطلاق الصواريخ وتحقيق قدر من الردع العسكري، مع تأثيرات على الأوضاع المدنية في القطاع نتيجة الأعمال القتالية والإجراءات الأمنية المتبعة.