الجبهة الوطنية الرواندية سيطرت على مدينة جيزني وشمال غرب رواندا في ١٨ يوليو ١٩٩٤، ما أدى إلى دفع الحكومة المؤقتة إلى الانسحاب عبر الحدود إلى زائير وانهاء عمليات الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا. سيطرة الجبهة الوطنية الرواندية على جيزني مثلت نقطة تحول حاسمة في الحرب الأهلية الرواندية، إذ أضعفت قدرات الفصائل المسؤولة عن الحملة العنيفة وسهلت استعادة السلطة من قبل الحركة التي كانت تقودها جبهة التحرير، ومن ثم مهدت الطريق لوضع سياسات تهدف إلى وقف أعمال القتل وإعادة الاستقرار إلى المناطق الشمالية والغربية من البلاد.