أُصوِّرت أولى مقابلات الديفيد فروست مع الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون في ٢٣ مارس ١٩٧٧، وتناول فيها ديفيد فروست قضيتي فضيحة وترغيت وأشرطة نيكسون. تُعد هذه المقابلة جزءًا من سلسلة مقابلات استمرت أربعة أسابيع وأُنتجت اثنتا عشرة مقابلة مسجلة، هدفت إلى استجواب ريتشارد نيكسون حول دوره في فضيحة وترغيت وتأثير تسجيلاته الصوتية على سير الأحداث العامة، وقد نالت هذه الحوارات اهتمامًا واسعًا باعتبارها فرصة مباشرة لسماع إفادات نيكسون بشأن الاتهامات المرتبطة بإدارته.