في ٢٤ مارس ١٧٢٠ انتخبت ركسداغ الطبقات النبيل فريدريك من هسه-كاسل ملكًا للسويد بعد تنازل قرينته الملكة أولريكا إليونورا عن العرش في ٢٩ فبراير. يشير هذا الحدث إلى انتقال السلطة الملكية في السويد عبر هيئة تمثيلية معروفة باسم ركسداغ الطبقات، التي كانت تملك سلطة انتخاب الملك عند غياب وريث واضح أو بعد تنازل سابِق، ويُعد انتخاب فريدريك مثالًا على دور الانظمة الدستورية النسبية والمؤثرات السياسية في شمال أوروبا خلال بداية القرن الثامن عشر، حيث كان تداول العروش مرتبطًا بتحالفات أسرية وسياسية ودعم الهيئات البرلمانية.