قانون القومية الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في ١٩ يوليو ٢٠١٨ يعرف الدولة الإسرائيلية بأنها وطن قومي للشعب اليهودي، ويضع هذا التعريف كأساس دستوري لهوية الدولة. ينص قانون القومية على أن حق تقرير المصير في إسرائيل يخص الشعب اليهودي، ويعطي رموزاً رسمية مرتبطة بالهوية اليهودية مثل العلم والنشيد واللغة العبرية، كما يحدد طبيعة المكانة الوطنية للمساحات والرموز المتعلقة بالتراث اليهودي. أثار قانون القومية نقاشات واسعة حول تداعياته على الحقوق المدنية والمساواة بين مختلف السكان داخل إسرائيل، واعتبره المؤيدون تأكيداً لهوية الدولة بينما اعتبره المعارضون تهميشاً لمكانة غير اليهود ومخالفة لمبادئ المساواة.