مجزرة مكماهون في بلفاست تعني مقتل ستة مدنيين كاثوليك وإصابة اثنين آخرين واعتداء على امرأة من العائلة، جرت واقعة إطلاق النار هذه في بلفاست في ٢٤ مارس ١٩٢٢. يُذكر أن ضحايا حادثة مجزرة مكماهون كانوا من المدنيين الكاثوليك وأن أفراد الشرطة كانوا موضع شكوك وتهم بالمسؤولية عن الاعتداء، غير أنه لم يُقاضَ أحد على خلفية هذه الأحداث. تُصنَّف هذه الحادثة ضمن سلسلة من اعمال العنف الطائفية والسياسية التي شهدتها بلفاست في تلك المرحلة، وتبقى أسبابها وتفاصيل التحقيقات الرسمية محل جدل بسبب غياب محاكمات وإجراءات قضائية حاسمة.