في ١٧ نوفمبر ١٩٣٩ أُعدم تسعة طلاب تشيكيين ردًا على تظاهرات مناهضة للاحتلال النازي اندلعت بعد وفاة الطالب جان أوبليتال، وأغلقت جميع الجامعات التشيكية كما أُرسل أكثر من ١,٢٠٠ طالب إلى معسكرات الاعتقال. أدت هذه الأحداث إلى اتخاذ تاريخ ١٧ نوفمبر يومًا دوليًّا للطلاب تحت اسم يوم الطالب الدولي، ويُحتفل بهذا اليوم في العديد من البلدان، ويكتسب أهمية خاصة في جمهورية التشيك تكريمًا لضحايا القمع النازي من الطلاب ولذاكرة الحركات الطلابية التي طالبت بحرية التعليم وحقوق الشعوب.