إطلاق صاروخ بولاريس من الغواصة يو إس إس جورج واشنطن في ٢٠ يوليو ١٩٦٠ يمثل أول اختبار ناجح لصاروخ باليستي عابر للقارات يتم إطلاقه من منصة غواصة؛ هذا الحدث شهد تمكن صاروخ بولاريس من الانطلاق من غواصة دون الحاجة إلى إنشاء موقع إطلاق ثابت، وكان لاختبار الإطلاق أهمية كبيرة في تطوير قدرات الردع البحري النووي، إذ فتح آفاقًا لتوزيع الأسلحة الباليستية على وحدات بحرية متحركة وزيادة صعوبة استهدافها مقارنة بالمواقع الأرضية الثابتة.