في ١٨ نوفمبر ١٨٨٣ بدأ اعتماد تقسيم القارة الأميركية إلى أربع مناطق زمنية قياسية من قبل شركات السكك الحديدية الأميركية والكندية، وهو الحدث المعروف باسم «يوم الظهيرتين». أدى تقسيم المناطق الزمنية القياسية إلى إنهاء الارتباك الناجم عن تعدد التوقيتات المحلية في آلاف المدن والبلدات، إذ وحد المقياس الزمني للمسافات الطويلة وجعل جداول القطارات والاتصالات أكثر انتظامًا ودقة؛ وقد مثّل هذا التنظيم خطوة مهمة في تاريخ قياس الوقت والتنقل قبل أن تتولى الدول لاحقًا تنظيم التوقيت رسميًا.