أمر الحاكم الفعلي في أسرة تشينغ، دوجون، في عام ١٦٤٥ بتوقيع مرسوم يفرض على الرجال من العرق الهان حلاقة مقدمة الرأس وترك بقية الشعر مضفورًا على شكل طوق أو جديلة تشبه تسريحة المانشو. كان هذا المرسوم يهدف إلى توحيد المظهر الخارجي وفرض علامة مميزة للسلطة الحاكمة من المانشو، ويُعد إلزامًا ثقافيًا وسياسيًا أثر على ملامح المجتمع الصيني، إذ جعل ارتداء الطوق اتفاقًا ظاهرًا بين الخضوع للسلطة ومسألة هوية اجتماعية. هذا الإجراء أثار مقاومة ومعارضة لدى أوساط هان محافظة اعتبرت تغيير تسريحة الشعر مساسًا بالشرف والعادات التقليدية، واعتُبر تطبيقه علامة على هيمنة أسرة تشينغ وضرورة الطاعة للمؤسسة الحاكمة.