انفجار منجم برونر قرب غرايموث في نيوزيلندا حدث في ٢٦ مارس ١٨٩٦ وأسفر عن مقتل ٦٥ عاملاً في الفحم، ويعد هذا الحادث أسوأ كارثة صناعية في تاريخ البلاد من حيث عدد القتلى في تعدين الفحم. يُعرف هذا الحدث باسم انفجار منجم برونر، وقد تركزت تداعياته على مجتمع التعدين المحلي بسبب الخسائر البشرية الكبيرة وأثره على عائلات العمال والاقتصاد المحلي، كما أثار تساؤلات حول ظروف السلامة والتدابير الوقائية في المناجم في تلك الفترة الزمنية.