تشارلز غور كان شخصية بارزة مرتبطة بكنيسة إنجلترا، ويُستذكر اسمه في مناسبة تُصادف في ١٧ يناير كعيد أو ذكرى دينية ضمن تقويم الكنيسة. تشير هذه المناسبة إلى أن لتشارلز غور مكانة أو دورًا كنسيًا جعلت ذكره جزءًا من الأعياد أو التذكار المسيحي في تقاليد الكنيسة الأنجليكانية، ويُحتفل به في ذلك اليوم باعتباره رمزًا من رموز الحياة الكنسية أو الخدمة الدينية التي قادها أو مثلها داخل مؤسسة كنيسة إنجلترا.