قائد الثورة الإيرانية آية الله روح الله الخميني أصدر أمراً بالإفراج عن ١٣ رهينة أمريكية من النساء والرجال السود المحتجزين في سفارة الولايات المتحدة في طهران خلال أزمة الرهائن الإيرانية عام ١٩٧٩، ما أدى إلى تحريرهن بعد احتجاز استمر في سياق التوترات السياسية بين إيران والولايات المتحدة، ويُعد قرار الخميني خطوة بارزة في إدارة الأزمة التي شملت معاملة مختلفة للرعايا الأمريكيين بحسب جنسياتهم وجنسهم ضمن مطالب الثورة والسلطات الإيرانية آنذاك.