مؤتمر جنيف لسنة ١٩٥٤ أدى إلى تقسيم فيتنام إلى فيتنام الشمالية وفيتنام الجنوبية، حيث حكمت هذه الخلاصة السياسية على انتهاء الحرب الهندوصينية الأولى عمليًا بتحديد خطوط نفوذ بين القوتين الممثلتين للشطرين، فالمؤتمر أنشأ إطارًا للاستقلال وإعادة تنظيم السلطة في المنطقة عبر فصل الإقليم إلى كيانتين منفصلتين سياسيًا وجغرافيًا، مع توضيح أن هذا التقسيم أحدث تغييرات جوهرية في الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لكل من فيتنام الشمالية وفيتنام الجنوبية.