سُفِّنت سفينة «إن إس سافانا» عام ١٩٥٩ كسفينة شحن وركاب تعمل بالطاقة النووية، واعتُبِرت أول سفينة من هذا النوع تُدشَّن بغرض عرض تفعيلي لمبادرة الرئيس دوايت د. أيزنهاور المعروفة باسم «الذرات من أجل السلام». ركزت سفينة «إن إس سافانا» على الجمع بين نقل الركاب والشحن مع استخدام مفاعل نووي لتوليد الطاقة، وقد صُممت لتوضيح إمكانات الاستخدام السلمي للطاقة النووية في النقل البحري كجزء من الجهود الدبلوماسية والتقنية لمبادرة أيزنهاور التي تهدف إلى الترويج للتطبيقات السلمية للطاقة النووية بدلاً من استخدامها العسكري.