سلووبودان ميلوشيفيتش أعلن أن صربيا تتعرّض لهجوم من الانفصاليين الألبان في كوسوفو، وأن هناك خيانة داخلية في يوغوسلافيا بالإضافة إلى مؤامرة خارجية تهدف إلى تدمير صربيا ويوغوسلافيا. جاء تصريح سلووبودان ميلوشيفيتش بصفته ممثلاً شيوعياً صربياً وزعيماً مستقبلياً لصربيا ويوغوسلافيا، وكان التعبير عنه عن مخاوف تتعلّق بالعلاقات بين الجماعات العرقية في كوسوفو وباستقرار الدولة الاتحادية، وقد استُخدمت مثل هذه التصريحات لتبرير إجراءات سياسية وأمنية فيما يتعلق بالوضع في كوسوفو والعلاقات بين صربيا وباقي جمهوريات يوغوسلافيا.}{.