أثناسيوس الإسكندري مذكور في التقليد الكنسي الأرثوذكسي الشرقي كيوم احتفالي في ١٨ يناير، ويُعد أثناسيوس أحد آباء الكنيسة البارزين الذين اشتهروا بموقفهم في الدفاع عن اللاهوت الأرثوذكسي ضد الآريوسية. يُعرف عن أثناسيوس دوره في مجمع نيقية وفي كتاباته اللاهوتية التي دافعت عن لاهوت الثالوث وعقيدة الاتحاد بين الطبيعتين في المسيح، وتكريمه في التقويم الكنسي يدل على مكانته الروحية والتاريخية لدى الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية. يجري تذكر أثناسيوس في هذا اليوم عبر صلوات وتضرعات خاصة تقيمها الكنائس التي تعتمد التقويم الطقسي المرتبط به.