شجار الدوري الأمريكي للمحترفين في ١٩ نوفمبر ٢٠٠٤ يمثل أسوأ مشاجرة في تاريخ الرابطة من حيث اندلاع العنف بين اللاعبين والحضور، وقد أدى هذا الشجار إلى توقيع عقوبات بالإيقاف على عدد من اللاعبين، كما تُوّجت الأحداث بتوجيه تهم بالاعتداء والضرب لعدة لاعبين وبعض المشجعين. يصف هذا الحادث تصاعد الخلافات داخل أرض الملعب وخارجه إلى أعمال عنف جسدية أجبرت إدارة الرابطة والسلطات القضائية على اتخاذ إجراءات تأديبية وقانونية، وشكّل الحادث نقطة تحول في سياسات الأمن وسلوك الجمهور والمشاركين داخل مباريات الدوري.