عيد الحانوكا يرتبط بإعادة تكريس الهيكل في القدس على يد يهوذا المكابي ابن متاثياس من عائلة الهشمونيين في سنة ١٦٤ قبل الميلاد، إذ يعيد هذا الحدث إلى الذاكرة الإنجاز العسكري والديني الذي قام به يهوذا المكابي وأتباعه بعد انتصارهم على الحُكم السلوقي ومقاومتهم لسياسات فرض الوثنية. إعادة تكريس الهيكل تُمثل تجديدًا للعبادة اليهودية في القدس وإزالة الممارسات الأجنبية عنها، وقد صار هذا الحدث محور احتفال سنوي يهودي يُعرف باسم عيد الحانوكا يحتفل فيه بإضاءة الشموع وتذكر انتصار الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية.