في ٢٨ مارس ٢٠٠٦ شهدت فرنسا تظاهرات حاشدة شارك فيها نقابيون وطلبة وعاطلون عن العمل احتجاجًا على قانون «عقد العمل الأول» المقترح من الحكومة. شارك في هذه الاحتجاجات ما لا يقل عن مليون متظاهر، وقد عبر المشاركون عن رفضهم لما اعتبروه سياسات تقوّض حقوق العمال وتسهّل تسريحهم خلال سنوات العمل الأولى، كما طالبوا بسحب مسوّدة القانون وإعادة النظر في شروط التوظيف والحماية الاجتماعية للشباب العاطل والموظفين الجدد.