مؤشر داو جونز الصناعي تجاوز حاجز ١٠٠٠٠ نقطة للمرة الأولى في تاريخه عندما أُغلق عند مستوى ١٠٠٠٦.٧٨، وهو حدث وقع خلال فقاعة شركات الإنترنت المعروفة بفقاعة الدوت كوم. يُعد تجاوزه هذا الحاجز علامة رمزية على ذروة التقديرات السوقية لشركات التكنولوجيا في تلك الفترة، ويشير إلى مستوى ثقة مرتفع لدى المستثمرين قبل التراجع اللاحق في قيم العديد من تلك الشركات.