موجة الحرارة الكبيرة المرتبطة بظاهرة «داست بول» بلغت ذروتها في ٢٤ يوليو ١٩٣٥، عندما سجلت مدينة شيكاغو درجات حرارة وصلت إلى ٤٣ درجة مئوية بينما شهدت مدينة ميلووكي درجات حرارة بلغت حوالي ٤٠ درجة مئوية، ما يعكس شدة الحرارة التي اجتاحت أجزاءً واسعة من الولايات المتحدة في تلك الفترة وتأثيراتها المناخية والصحية والبيئية على السكان والمحاصيل والموارد المحلية.