في ٣١ مارس ١٥٢١ وصل فرديناندو ماجلان وخمسون من رجاله إلى برّ ما يعرف اليوم باسم ليماساوا للمشاركة في أول قداس كاثوليكي أقيم في جزر الفلبين. يُشير هذا الحدث إلى دخول الطائفة الكاثوليكية إلى جزر الفلبين عبر بعثة ماجلان، حيث شارك البحارة الإسبان والسكان المحليون في طقس ديني احتفالي نظمته طاقم البعثة كجزء من الاتصال الأولي بين الأوروبيين وسكان المنطقة، ويُعد هذا القداس بداية الانتشار المسيحي الكاثوليكي في الأرخبيل الذي تطور لاحقًا ليصبح عنصرًا مركزيًا في التاريخ الديني والثقافي للفلبين.