خطبة بنجامين هودلي بعنوان «طبيعة ملكوت المسيح» أُلقيت على يد بنجامين هودلي، أسقف بانغور، أمام الملك جورج الأول ملك بريطانيا، وتناولت رؤية هودلي لملكية المسيح وعلاقتها بالسلطة الكهنوتية والدينية الأرضية، فاستفزت جدلاً لاهوتيًا معروفًا باسم الجدل البنغوري، الذي دار حول حدود السلطة الكنسية وتعريف ملكوت المسيح وما إذا كانت المقارنة بين السلطات الروحية والدنيوية تبرر سلطة رجال الدين في الشؤون العامة، وقد اعتُبرت هذه الخطبة نقطة مفصلية أثارت نقاشًا واسعًا بين رجال الدين والمفكرين بشأن تفسير السلطة الدينية والسلطة المدنية.