في ٣١ مارس ١٩٠٥ أعلن القيصر فيلهلم الثاني ملك ألمانيا تأييده لاستقلال المغرب خلال زيارته إلى طنجة، وهو موقف أدى إلى بداية الأزمة المغربية الأولى بين القوى الأوروبية. بيان قيصر فيلهلم الثاني بشأن استقلال المغرب مثل تحدياً للنفوذ الفرنسي المتزايد في المنطقة وساهم في تصاعد التوتر الدبلوماسي بين ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، إذ اعتُبر تأكيد الاستقلال محاولة ألمانية للتدخل في التسوية الاستعمارية لشمال أفريقيا وإعادة رسم موازين القوة الاستعمارية في بدايات القرن العشرين.