انسحاب القوات الأمريكية من فيراكروز في ٢٣ نوفمبر ١٩١٤ يمثل نهاية تواجد عسكري أمريكي استمر سبعة أشهر في مدينة فيراكروز المكسيكية، وكان هذا الاحتلال قد بدأ كرد فعل على حادث تامبيكو الذي أدى إلى توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك خلال الثورة المكسيكية. انسحاب القوات الأمريكية أنهى الحضور العسكري المباشر في فيراكروز بعد محاولة حماية المصالح الأمريكية والرد على الأحداث المتعلقة بحادث تامبيكو، مما أعاد إلى الواجهة مسألة السيادة المكسيكية والتوترات الدبلوماسية بين البلدين في سياق الصراعات الداخلية للمكسيك خلال الثورة المكسيكية.