في ٢٥ يوليو ١٧٥٩ خلال حرب الفرنسيين والهنود استولى الجيش البريطاني على حصن نياغارا في غرب ولاية نيويورك، ومهد هذا الاستيلاء لانسحاب القوات الفرنسية من حصن رويي. يذكر أن حصن نياغارا كان نقطة استراتيجية على الضفاف المطلة على بحيرة أونتاريو وممرات النقل بين المستعمرات، ولذلك كان احتجازه ذا أهمية في التحكم في المنطقة، بينما أدى فقدان السيطرة إلى تراجع الوجود العسكري الفرنسي وانسحابهم من مواقع دفاعية مجاورة من بينها حصن رويي.