استقال الرئيس الجورجي إدوارد شويردنادزه بعد احتجاجات شعبية واسعة استمرت أسابيع احتجاجًا على انتخابات اعتُبرت غير نزيهة، وتعرف هذه الأحداث بثورة الورود. تشير الوقائع إلى أن استقالة إدوارد شويردنادزه جاءت في سياق ضغطٍ شعبي منظّم وإدانات لنتائج الانتخابات، وقد أدت هذه الاستقالة إلى تغيير دراماتيكي في المشهد السياسي الجورجي وفتح نقاشًا واسعًا حول إصلاح النظام الانتخابي ومساءلة المسؤولين عن التجاوزات الانتخابية.