معركة نهر السند في ٢٤ نوفمبر ١٢٢١ شهدت هزيمة جنكيز خان للأمير الخوارزمي المتمرد جلال الدين، وهي معركة أكملت على نحو حاسم سطوة المغول على أجزاء واسعة من آسيا الوسطى. في هذه المعركة واجهت قوات جنكيز خان بقيادة المنظومة العسكرية المغولية جيش جلال الدين الذي كان قد قاوم التوسع المغولي بعد انهيار الدولة الخوارزمية، وأدت هزيمة جلال الدين إلى تراجع قدرة الخوارزميين على تنظيم مقاومة فعالة في مناطق السند وبلاد ما وراء النهر، مما مهد لتثبيت السيطرة المغولية على طرق التجارة والمراكز الحضرية في آسيا الوسطى لفترة تلتها تغييرات سياسية واجتماعية واسعة في المنطقة.