تحطّم طائرة كونكورد رقم الرحلة ٤٥٩٠ التابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية خارج باريس بعد الإقلاع من مطار شارل ديغول في ٢٥ يوليو ٢٠٠٠، وأسفر الحادث عن مقتل ١١٣ شخصًا. تحطّم كونكورد ٤٥٩٠ يُعد من أخطر حوادث طائرة الركاب الأسرع من الصوت، وقد تركزت نتائج التحقيقات على سلسلة من الأحداث التي تسببت في اندلاع حريق وفشل في أنظمة الطائرة بعد إصابة إطار بعائق على المدار أثناء الإقلاع، مما أدى إلى فقدان قدرة الطيارين على استمرار الطيران والسيطرة، وتحوّل الحادث إلى كارثة جوية أدت إلى توقف عمليات هذه الطائرة في شركات مدنية لاحقًا.