فوز فريق ماسيلون تايغرز على منافسه كانتون بولدوغز بنتيجة ١٣-٦ في نهائي دوري أوهايو عام ١٩٠٦ أثار اتهامات بتلاعب مجرى البطولة، وهذه الحادثة تعد أول فضيحة كبرى في كرة القدم الأمريكية الاحترافية، إذ اعتُبرت مزاعم الترتيب المسبق لنتائج مباريات مهمة في تلك البطولة دليلاً على وجود فساد يهدد مصداقية المسابقات الاحترافية آنذاك، وذكرت السجلات التاريخية أن هذه القضية أدت إلى تداعيات واسعة في التنظيمات والسمعة العامة لرياضة كرة القدم الاحترافية في الولايات المتحدة.