في ٢٤ نوفمبر ١٩١٧ وقعت مجزرة استهدفت شرطة ميلووكي حين انفجر قنبلة أدت إلى مقتل تسعة من أفراد إدارة شرطة ميلووكي، وهي خسارة شكلت أكبر عدد وفيات في حدث واحد بين عناصر الشرطة الأمريكية حتى هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١. تشير التقارير إلى أن التفجير استهدف منظومة تطبيق القانون في مدينة ميلووكي وأدى إلى صدمة واسعة على صعيد الأمن العام والنقاشات المتعلقة بالعنف السياسي والتنظيمي في تلك الفترة، كما أصبحت الحادثة علامة بارزة في تاريخ حوادث استهداف رجال الشرطة في الولايات المتحدة.