كارثة مراحيض إرفورت في سنة ١١٨٤ حدثت أثناء هوفتاغ، وهو اجتماع لوجهاء محليين دعا إليه الإمبراطور هنري السادس، فانهار بنية المجلس التي اجتمعت فوق أحواض الصرف فغمرت مياه المجاري العديد من النبلاء الحاضرين فابتلعتهم وأودت بحياتهم. كارثة إرفورت توضح مخاطر تجمع الناس فوق منشآت بسيطة غير مصممة لحمل حشود، وما تلاها من غرق في أحواض الصرف يعكس ضعف أنظمة الصرف والهندسة الإنشائية في ذلك الموقع خلال عهد هنري السادس.