مجزرة فانتانا ألبا وقعت في ١٩٤١ عندما قُتل عدد من المدنيين الرومانيين على يد قوات حرس الحدود السوفيتية، وتقدّر الحصيلة بين ٢٠٠ و٢٠٠٠ قتيل بحسب مصادر مختلفة. تشير الروايات إلى أن المدنيين الرومانيين كانوا يحاولون عبور الحدود أو التجمُّع قرب موقع فانتانا ألبا في سياق التوترات الحدودية آنذاك، وأسفرت الأحداث عن سقوط قتلى وإصابات وأسرى بين السكان المدنيين. تُعد مجزرة فانتانا ألبا حدثًا مأساويًا في تاريخ العلاقات بين السكان الرومانيين والسلطات السوفيتية خلال فترة الحرب العالمية الثانية وتحظى بذاكرة محلية ووطنية لدى المجتمعات المتأثرة، مع اختلافات في تقدير عدد الضحايا نتيجة تفاوت المصادر وسياق الأحداث.