صعود كريشنا ديفارايا إلى عرش إمبراطورية فيجياناغارا في سنة ١٥٠٩ يمثل بداية مرحلة تجدد في تاريخ الإمبراطورية. يُعرف كريشنا ديفارايا كحاكم قوي ومصلح سياسي وعسكري، وارتبطت فترة حكمه بتحسين الإدارة المركزية وتعزيز الدفاعات وتوسيع النفوذ الإقليمي، إضافة إلى ازدهار الثقافة والآداب والفنون في بلاط فيجياناغارا. أدى عهد كريشنا ديفارايا إلى استعادة قوة الإمبراطورية بعد فترات ضعف نسبي، فتجلت محاولات التجديد في سياساته العسكرية والاقتصادية وفي رعاية العلماء والشعراء والفنانين مما ساهم في بعث نشاط حضاري جديد داخل الدولة.