الاحتجاج الشيوعي على إدخال المارك عام ١٩٤٨ يشير إلى رد فعل القوات الشيوعية على إدخال العملة الألمانية الجديدة، مارك ألمانيا، والذي سعى من خلاله الشيوعيون إلى إجبار القوى الغربية على الانسحاب من برلين. محاولة القوات الشيوعية للتضييق والضغط جاءت في سياق الصراع البارد بين المعسكرين، وكان هدفها فرض شروط على الوجود الغربي في القطاع الغربي من برلين بعد تقسيم المدينة إلى مناطق احتلال. هذه الخطوة شكلت جزءًا من سلسلة مناوشات سياسية واقتصادية بين الاتحاد السوفيتي والدول الغربية التي أدارت أجزاءً من ألمانيا ومناطق برلين، وامتدت آثارها إلى حياة المدنيين والاقتصاد المحلي في المدينة.