انتهت غارة مورغان خلال الحرب الأهلية الأمريكية بهزيمة القائد الكونفدرالي جون هنت مورغان وأفراد قوته عند سيلسفيل بولاية أوهايو، حين أُسر مورغان مع ٣٦٠ من متطوعيه من قبل قوات الاتحاد. اعتقال جون هنت مورغان ورفاقه أنهى سلسلة من عمليات الكشافة والنهب التي قام بها مقاتلو الفرقة الخفيفة للكونفدرالية خلال ما عُرف بغارة مورغان، وكانت نتيجة هذا الأسر توقيف نشاطهم العسكري في المنطقة وتكبيدهم خسائر بشرية وأسرى بين صفوفهم، كما أسهم في تعزيز السيطرة الاتحادية على المناطق المتأثرة بالغارة.