نظرية نوثر هي ورقة علمية قدمتها عالمتا الرياضيات إيمي نوثر في جامعة غوتنغن في ألمانيا عام ١٩١٨، وتُعرف هذه الورقة باسم مبرهنة نوثر التي تربط بين التناظرات الرياضية وقوانين الحفظ الفيزيائية؛ إذ تستخلص من مبرهنة نوثر قوانين حفظ الزخم الزاوي والزخم الخطي والطاقة كعواقب مباشرة لوجود تناظر في الزمان والمكان أو في التحولات المكانية. تعالج مبرهنة نوثر الأساس الرياضي الذي يشرح لماذا تظل كميات مثل الزخم الزاوي والزخم الخطي والطاقة ثابتة أثناء التطور الديناميكي للنظم عندما تمتلك الدالة الحركية تناظرات مناسبة، وتعد المبرهنة أداة مركزية في الفيزياء النظرية ونمذجة الأنظمة الميكانيكية والحقلية بسبب قدرتها على تحويل خواص تناظر مجردة إلى ملاحظات حفظ قابلة للاختبار.