بعثة آرتميس ٢ إطلاقها في ١ أبريل ٢٠٢٦ يمثل مرورًا مأهولًا فوق مدار الأرض المنخفض بعد انقطاع دام منذ مهمة أبولو ١٧ في ١٩٧٢، حيث تميزت بعثة آرتميس ٢ بكونها أول رحلة مأهولة تقوم بعبور قرب القمر بعد فترة طويلة من الرحلات غير المأهولة والاختبارات، وتأتي هذه الرحلة في سياق برنامج فضائي يهدف إلى استئناف الرحلات المأهولة نحو القمر وتجهيز قواعد لعمليات مستقبلية. بعثة آرتميس ٢ تضمنت طاقمًا مأهولاً أُرسل في مركبة فضائية محمولة على صاروخ إطلاق بهدف إجراء طيران حول القمر دون هبوط، وهو ما يعيد اختبارات الأنظمة الحياتية والملاحة في ظروف عابرة للمدار الأرضي المنخفض ويؤكد قدرة المركبة على دعم رواد الفضاء خلال عبور فضائي لاحق نحو نواتج برنامج استكشاف القمر.