في ٢٦ يوليو ١٩٤١ اتخذت الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا قرارًا بتجميد جميع الأصول اليابانية وقطع شحنات النفط ردًا على احتلال اليابان للهند الصينية الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية؛ يهدف هذا الإجراء إلى تقويض القدرة الاقتصادية والعسكرية لليابان من خلال منع وصول الموارد النقدية والنفطية الحيوية إليها، ويعد من الخطوات الدبلوماسية والاقتصادية التي مهدت لتصاعد التوتر بين اليابان والدول الغربية في الفترة التي سبقت توسع النزاع الإقليمي إلى مواجهة عسكرية أوسع نطاقًا.