جورج والاس، حاكم ولاية ألاباما السابق المعروف بموقفه العنصري وسياسته الفصلية وبحدث «الوقوف عند باب المدرسة»، أعلن عن عزمه عدم الترشح لفترة ولاية رابعة مدتها أربع سنوات والانسحاب من الحياة العامة عند انتهاء ولايته في يناير ١٩٨٧. يشير هذا القرار إلى نهاية مسيرة سياسية طويلة لقائد حافظ على مواقف مثيرة للجدل بشأن فصل الأعراق خلال سنوات حكمه، وقد شكّل انسحابه نقطة تحول في المشهد السياسي لولاية ألاباما التي شهدت صراعات حول الحقوق المدنية والانتقال إلى سياسات أكثر شمولية بعد عقود من التوتر الاجتماعي.