زيارة ميخائيل غورباتشوف إلى هافانا في ٢ أبريل ١٩٨٩ كانت محاولة دبلوماسية لتقوية العلاقات بين الاتحاد السوفيتي وكوبا بعد فترة من التوترات. ميخائيل غورباتشوف زار هافانا للقاء فيدل كاسترو بهدف مناقشة القضايا الثنائية وإعادة تنظيم الروابط السياسية والاقتصادية بين البلدين، في سياق تغيُّرات واسعة تشهدها السياسة السوفيتية وخطط إصلاح داخل الاتحاد السوفيتي أثرت على دعم موسكو لحلفائها. تمثل هذه الزيارة لحظة مهمة في تاريخ العلاقات السوفيتية الكوبية لأنها عكست رغبة الطرفين في الحفاظ على الشراكة التقليدية بالرغم من الضغوط الاقتصادية والتغيرات الأيديولوجية التي شهدتها الفترة المذكورة.