أبولو ١٥ كانت مهمة فضائية من برنامج أبولو انطلقت في ٢٦ يوليو ١٩٧١، وتم تصنيفها كأول مهمة من نوع «جي» في سلسلة رحلات أبولو، وارتكزت على إجراء بحوث علمية موسعة على سطح القمر. تميزت مهمة أبولو ١٥ باستخدام مركبة القمر الجوالة لأول مرة لنقل رواد الفضاء على الأرض القمرية وإجراء تجارب وعينات جيولوجية على مسافات أبعد من مواقع الهبوط السابقة، كما حملت المركبة طاقمًا مؤهلاً لإجراء مسوحات وصور مفصلة تضمنت جمع صخور وتسجيل بيانات علمية أسهمت في توسيع فهم تكوين القمر وتاريخه.