روبرت تي. موريس الابن طالب بجامعة كورنيل تمت مُحاكمته أمام هيئة محلفين فدرالية بتهمة إطلاق دودة موريس، وهي برمجة خبيثة انتشرت عبر شبكات الحواسيب. تُعرف دودة موريس بأنها إحدى أولى البرامج الذاتية الانتشار التي تسببت في تعطيلات على نطاق واسع، ومحاكمة روبرت موريس كانت سابقة قانونية لأنها مثلت أول تطبيق لقانون الاحتيال وإساءة استخدام الحاسوب لعام ١٩٨٦ على فرد يُتهم بنشر برمجية ضارة. اعتُبرت هذه القضية علامة فارقة في تاريخ القانون والتقنية لأنها أوضحت تفسيرًا جديدًا لمسؤولية المبرمجين عن الأضرار الناتجة عن برمجياتهم وكيفية معاقبة السلوك الحاسوبي الضار.