يصادف الرابع من فبراير مناسبة دينية معروفة في التقاليد الليتورجية للكنائس الأرثوذكسية الشرقية، حيث تُدرج هذه التاريخ بين التذكارات والاحتفالات التي تخص التواريخ الليتورجية السنوية في التقويم الكنسي الأرثوذكسي الشرقي. يتم في هذا اليوم تلاوة صلوات خاصة وقراءات محددة وتعيين ذكريات قدّيسين أو أحداث دينية مرتبطة بالتقويم الليتورجي، وتختلف تفاصيل الاحتفال ومحتوى الطقوس بحسب التقليد المحلي والتقويم المستخدم داخل كل كنيسة أرثوذكسية شرقية.