أفراد متورطون في تفجيرات قطارات مدريد عام ٢٠٠٤ الذين وُصِفوا بأنهم إرهابيون إسلاميون احتُجزوا داخل شقة بعد محاصرتهم من قبل الشرطة وانتهت حياتهم بقتل أنفسهم. يذكر أن هؤلاء الأفراد ارتبطت أسماؤهم بالهجمات التي وقعت في مدريد عام ٢٠٠٤، وأن وقوع انتحارهم داخل مكان احتجازهم أثار تساؤلات حول ظروف المواجهة وآلية إنهاء الاعتقال، مما جعل حدث احتجازهم وانتحارهم جزءًا من تسلسل أحداث تحقيقات ما بعد التفجيرات وتقييم عمل الأجهزة الأمنية والردع على التهديدات التنظيمية المرتبطة بهذه القضية.