في ١٥٦٦ دخل مئتا نبيل هولندي بقيادة هندريك فان بريدرسود إلى مجلس مارجريت من بارما وقدموا عريضة تُعرف باسم «عريضة التسوية»، حيث دانت العريضة محاكم التفتيش الإسبانية في المقاطعات السبعة عشرة وطالبت بالحد من ممارساتها وإصلاح نظام العدالة الديني، ومثّلت هذه الخطوة تعبيرًا عن معارضة النبلاء المحليين للتدخل الإسباني في شؤون الدين والقضاء في الأراضي الهولندية، كما أنها مثلت لحظة مهمة في تبلور الاحتجاجات السياسية والدينية التي أدت إلى توترات أوسع في المنطقة.