زواج ماري، ملكة اسكتلندا، من هنري ستيوارت لمعة حدث تاريخي على صعيد الحكم والوراثة عندما تزوجت ماري، ملكة اسكتلندا، من هنري ستيوارت المعروف بلقب لورد دارنلي ودوق ألباني في كنيسة هولي رود بالقاهرة الملكية في إدنبرة في احتفال كاثوليكي. كان زواج ماري من هنري ستيوارت ذا بعد سياسي وديني واضح، إذ ربط العرش بانتماءات عائلية أوروبية وأثر في تحالفات البلاط وصراعات النفوذ داخل اسكتلندا وخارجها، كما أن الاختيار الطائفي للاحتفال بصيغة كاثوليكية كان له تأثير مهم على العلاقات مع النخبة البروتستانتية في المملكة ومع القوى البروتستانتية في إنجلترا وأوروبا.