فرار أبيالْحسن بنيصدر إلى باريس وقع بعد عزله من الرئاسة، حيث غادر بنيصدر برفقة مسعود رجوي على متن طائرة بوينغ ٧٠٧ تابعة لسلاح الجو الإيراني، بقيادة العقيد بهزاد معزي، وقد جرى هذا النقل الجوي في سياق توجههما لتشكيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. يشير هذا الحدث إلى تحوّل دور بنيصدر من رئيس منتخب إلى شخصية معارضة خارج البلاد، وإلى ارتباطه بتنظيمات معارضة مثل تنظيم مجاهدي خلق الذي كان مسعود رجوي أحد قادته، كما يسلط الضوء على استخدام وسيلة نقل عسكرية لإخراجه من البلاد أثناء فترة اضطراب سياسي عميق في إيران.